الموضوع: قراءات
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 21 - 6 - 2019
اميرة قلبها غير متواجد حالياً
الأوسمه
 عضويتي » 6
 جيت فيذا » 14 - 2 - 2019
 آخر حضور » 10 - 8 - 2019 (09:36 AM)
 فترةالاقامة » 1930يوم
  النشاط اليومي » 098
مواضيعي » 418
الردود » 1472
عددمشاركاتي » 1890
تلقيت إعجاب » 1
الاعجابات المرسلة » 2 1
 الاقامه » قطر
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتى الحبيبهQatar
جنسي  » Female
العمر  » 27 سنة
الحالة الاجتماعية  » عزباء
المخالفات  » 0/0 (0)
تقييم المستوى  » 0
 التقييم » اميرة قلبها is just really niceاميرة قلبها is just really niceاميرة قلبها is just really niceاميرة قلبها is just really nice
مشروبى المفضل  » مشروبى المفضل bison
الشوكولاته المفضله  » الشوكولاتة المفضله snickers
قناتك المفضلة  » قناتك المفضلةmax
ناديك المفضل  » ناديك المفضلshabab
سيارتي المفضله  » سيارتي المفضله
 
الوصول السريع

عرض البوم صور اميرة قلبها عرض مجموعات اميرة قلبها عرض أوسمة اميرة قلبها

عرض الملف الشخصي لـ اميرة قلبها إرسال رسالة زائر لـ اميرة قلبها جميع مواضيع اميرة قلبها

الأوسمة وسام 1000 مشاركة  


/ قيمة النقطة: 0

نجم الاسبوع  


/ قيمة النقطة: 0
افتراضي قراءات



قراءات

إعداد: محمد صالح القرق
الكُتّاب في الدولة الإسلامية كانوا نوعين ومستويين، فمن كانوا يجلسون مع الحكام ويصيغون الرسائل، كانوا أكثر علماً ودراية بقواعد المخاطبة والمراسلة، وبأساليب كتابة المعاهدات والاتفاقيات، ويعرفون بكتّاب (الدست)، ومن أشهرهم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، الذي أجاد الصياغة والبلاغة.
أما أولئك الذين اختصوا فقط بالخطط فهم كُتّاب (الدرج)، ودرجاتهم الوظيفية أدنى من أولئك الأولين، ووظيفة الكاتب في ديوان الإنشاء لم تكن قاصرة على ما سبق ذكره، بل كانت تشمل إعداد سجل يحتوي أسماء المبعوثين ووظائفهم، وهو ما يعرف الآن بالقائمة الدبلوماسية، للاستعانة بها في المكاتبات والمناسبات، كما أنهم خصصوا سجلاً يتضمن أسماء وألقاب رؤساء الدول الأجنبية، وهو شبيه بالسجل الذي تعده المراسم في الوقت الحاضر، وكان هناك أيضاً سجل خاص تدون فيه الأحداث الخارجية المهمة، حتى يمكن الرجوع إليه وقت الحاجة، ولتتاح لهم المعلومات الدقيقة.
ومن السمات المفضلة في المبعوث، في الدولة الإسلامية، أن يكون نظيفاً، في بدنه وهندامه، وحسناً في شكله، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا أبردتم إلى بريداً- أي رسولاً- فليكن حسن الوجه، حسن الاسم».
من كتاب «العلاقات الدولية في الإسلام» للدكتور محمود حسن أحمد




 





رد مع اقتباس