السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعاني من مشكلة في الحقيقة لم أعرف تصنيفها لحد الآن طيبة لدرجة أكره بها نفسي لا استطيع قول كلمة لا للناس أنسى من أساء لي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعاني من مشكلة في الحقيقة لم أعرف تصنيفها لحد الآن
طيبة لدرجة أكره بها نفسي لا استطيع قول كلمة لا للناس
أنسى من أساء لي بمجرد أن يكلمني
زوجي يسيئ لي كثيرا و إذا ما قلت لشيئ لا يخبرني بالذهاب ألى بيت والدي ويقلل من احترامي
أبكي وأحيانا أخبر ربي أن لا أنسى كلامه الجارح لي لكن سرعان ماتجدني أعود أليه وكأن شيئا لم يكن
حماتي كذلك كثيرا ما تصلني الأخبار أنها تتكلم من خلف ظهري وتنكد علي كثيرا بسبب الأطفال لكنني أنسى بسرعة و أعود وكأنني لم أسمع شيئا
زوجة حماي مثل صديقتي وبحكم أنها في الغربة أرسل لها صور أولادي يوميا وهي كذلك لكن حين أنجبت أول طفل لها مؤخرا آلامني أنني أسألها صورته فتخبرني أنها لم تقم بتصويره قد يكون الأمر تافه بالنسبة لغيري لكنه آلامني كثيرا فأخبرتني أنها لن ترسل صوره إلا بعد الأربعين
و الكثيييير من الأمور وكأنني أريد أن أكون لمن احتاجني ولو على حساب نفسي فقول كلمة لا صعبة قليلا بالنسبة لي ولأمثالي طيبة لحد كره النفس متفانية كثيييرا لا أعرف أ هو حب الظهور بأم ماذا
لأنني و إن جرحت أحدا أظل أفكر كيف سأكلمه وكيف نتسامح لا أعرف ماهو الحل..
الحل : اهلا بك يا ابنتي والحقيقة ان الطيبة وحسن المعاشرة ونسيان الاساءة من مكارم الاخلاق بينما السذاجة والاستغلال والاستغفال وعدم معرفة كيف نتعامل مع الاخرين هي من الصفات السلبية التي يجب ان نتخلص منها. الان انا شعرت بانك خطلت بين الامور، فتعاملك مع زوجك يجب ان يكون بطلف ويجب ان تعرفي سبب الخطأ وما حصل وتتجنبيه وتعرفي صفات زوجك فتكوني مرنة في معرفة التعامل معه، وان كان رجلا جيدا ويحسن معاشرتك في معظم الوقت ويقوم بك وباولادك ويحترمك بالعموم وعلاقتك به طيبة فلا بأس لو تغافلت وتجاهلت عن خطأ قام به، لان الحب والاحترام بينكما اقوى من الخصومة وصدقيني كم من مرأة عاقلة تعرف حقيقة زوجها تتغافل عن بعض النقاط ان كانت تلك الحقيقة للزوج طيبة وهو حسن المعشر ويقوم ببيته. لهذا لم ارى ضررا ان تتغافلي عن سلوك زوجك وتكوني طبيعية معه ان مرت لحظة المشكلة تلك بشرط ان تكوني قد عرفت سببها وان كنت السبب ان تعالجيه عندك او تمنعي حدوثه مكررا او تستفيدي من وقت هدنة بينكما وتتكلمي فيما ازعجك بهدوء واستخدام لغة انا مثل: أنا شعرت بهذا وانا احسست كذا او ازعجني كذا ولا تتهميه في عينه وتقولي له مؤشرة باصبعك ومتهمة له انت قلت وانت فعلت فهذا يزيد من اشعال النار بينكما. لهذا قرري في هذه لانقطة وارعفي كيف تتعاملي معها واي مساعدة بالطبع انا في خدمتك فقط اخبريني برسالة حاجتك. اما بالنسبة الى حماتك وهي ام زوجك: اعرفي ما مشكلتها مع الاطفال وحاولي فعلا ان تتجنبي ازعاجها بامرهم، ولو سمعت امرا على لسانها اولا اخرسي ناقل الكلام وقولي له كفاك نميمة واستغابة ومن ثم واجهيها وقومي لها وتكلمي معها وقولي لها يا عمة سمعت كذا وكذا وحبذا لو اخبرتني بما يريحك فاقوم به، او ابعدي اولادك عنها قدر المستطاع ودعيهم تراهم وقت شوقها لهم في احسن حال وحرصي اولادك ان يكونوا مؤدبين مع العزيزة ديالهم وان لا يتصرفوا باي طريقة تزعجها. واعلمي ان ام زوجك عنصر مهم في حياة زوجك فاحترامها من طيب اصلك واخلاقك واحتراما لزوجك، يا ابنتي لا تبكي ولكن عالجي المواقف بحكمة وكوني ذكية وتعلمي التغافل والتجاهل، وانصحك ان تتوقفي عن ارسال صور اولادك او الحديث عنهم لاي شخص سوى والديك مثلا ان منت بعيدة عنهم وفي المناسبات ، فهناك اشخاص لا يرغبون بمشاركة هذا الامر وهي ربما تخاف من الحسد والعين او لا تحب ان تنشر صور خاصة بها وهذا ليس عيبا فيك انه رأيها الخاص، انت تحبين ان تشاركي بصورك وانت حرة ولكن هي لا تحب فلا تقدري ان تجبريها وتقولي انا ارسل لك فقومي وارسلي لي!!! هل فهمت قصدي لا يمكن ان ترمي ما تحبين ان تعمليه على الاخرين وتجبريهم ان يعملوا مثلك فكل شخص وله قناعته الشخصية وهو حر بطريقة ادارة حياته، فلا تجلدي ذاتك وتبقي في حالة كابة. عيشي سعيدة وافرحي وامرحي واحبي زوجك وتقربي منه ولا تتكلمي عنه بسوء امام احد واسحبيه لك باحترامك وحسن معاشرتك له واهتمي باولادك وتعلمي من الاخطاء واكرر اي مسادة انا في خدمتك وربي يوفقك.