في الثالث من يونيو تتنافس ألمانيا على العودة إلى مجلس الأمن مستندة إلى ثقلها المالي والدبلوماسي، وسط جدل حول ازدواجية المعايير وتراجع نفوذ الأمم المتحدة، ومنافسة قوية من النمسا والبرتغال
في الثالث من يونيو تتنافس ألمانيا على العودة إلى مجلس الأمن مستندة إلى ثقلها المالي والدبلوماسي، وسط جدل حول ازدواجية المعايير وتراجع نفوذ الأمم المتحدة، ومنافسة قوية من النمسا والبرتغال على أحد أهم المقاعد العالمية.